
دعت حكومة الإنقاذ الوطني السلطات التونسية إلى التنسيق معها بشأن تأمين الحدود بين البلدين، متهمة تونس بـ "المماطلة والتردد" تجاه الدعوات السابقة للتعاون.وشددت حكومة الإنقاذ الوطني على أن أي إجراء لتأمين الحدود يجب أن يكون بالتنسيق بين البلدين.واستنكرت حكومة الإنقاذ - في بيان لها يوم أمس الإثنين - تصريحات بعض المسؤولين في تونس التي وجهت خلالها الاتهامات إلى ليبيا بشأن أعمال العنف على الأراضي التونسية قبل إجراء أي تحقيق في ذلك، مؤكدة أن ليبيا ضحية لهذا الإرهاب الموجود على الساحة .ودعا البيان الإعلام التونسي إلى الابتعاد عن "الخطاب الاستفزازي، وتحري الخطاب المتزن والمسؤول الذي يعالج المشاكل بين الشعبين ".وكانت السلطات التونسية قد بدأت في بناء جدار ترابي وراءه خندق على طول الشريط الحدودي مع ليبيا الممتد على مسافة 162 كيلومترا من رأس جدير إلى الذهيبة.وأفاد رئيس الحكومة التونسية الحبيب الصيد في الثامن من الشهر الجاري، بأن تواتر العمليات الإرهابية والدخول بطرق غير شرعية إلى تونس هو ما دفعه إلى البدء في بناء الجدار على الحدود التونسية الليبية، متوقعا الانتهاء من بناءه نهاية 2015.وقال الرئيس التونسي الباجي قائد السبسي في الخامس من يوليو الجاري: إن من بين التحديات التي تواجه بلاده في حربها على الإرهاب الوضع في ليبيا التي يتسرب منها الإرهاب والسلاح.وكانت تونس قد أغلقت قنصليتها في طرابلس ودعت العاملين إلى مغادرتها والعودة إلى تونس في 19 يونيو الماضي، بعد اقتحام مقر القنصلية من مجموعة مسلحة، في 12 يونيو، واحتجاز 10 من موظفيها. مصدر الصورة موقع الجزيرة نت
تابعوا جميع
اخبار ليبيا و
hov اخبار ليبيا
0 التعليقات:
إرسال تعليق