إيـران تنجو ودول الخليج تغرق .. أيها الأعراب ما أغباكم
إيـران وقّعت اتفاقاً تاريخياً مع الغرب يضمن مصالحها الوطنية العليا الثلاث / إعادة اندماجها في السياسة الدولية كطرف إقليمي فاعل ، واستمرار برنامجها النووي والذي سيضمن لها رغم الرقابة المشددة تطوير قدراتها العلمية والعملية في مجال الطاقة الذرية ، ثم رفع العقوبات الاقتصادية عنها بما يتيح لها قدرات إضافية وعناصر قوة مؤثرة في الداخل والخارج .
بالمقابل وقَعت السعودية مستدرجةً معها إمارات ومشيخات الخليج في شرك المأساة اليمنية التي تستزفها مادياً ومعنوياً ، وستترك آثارها السلبية الخطيرة على منطقة الخليج العربي لسنوات طويلة قادمة ، وليس لدى السعودية وتوابعها الخليجيات برامج حقيقية في المجال النووي ، ولا قدرة على إنتاج الأسلحة والذخائر التي تأتيها باردةً من مخازن المصانع الأمريكية لتلقيها حارقةً على فقراء اليمن.
هذا هو الفرق بين العقل الفارسي الهادئ الصبور العنيد ، والعقل العربي {أو على وجه الدقة الأعرابي} المنفعل السطحي النزق.
أرجو أن لا يتعجل السطحيون باتهامي بالتشيع فأنا سنّيٌ جداً ، لكنني ببساطة أحاول أن أُفكّر وأتدبّر وأعتبر مُستعيداً قول جدّي علي بن أبي طالبٍ رضي الله عنه {مـا أكـثـر الـعِـبـر ومـا أقـل الـمُـعـتـبِـر}.
بقلم :الكاتب الصحفى – محمد عمر بعيو
تابعوا جميع اخبار ليبيا و اخبار ليبيا اليوم
0 التعليقات:
إرسال تعليق