
أعلن وزيرا خارجية ألمانيا وفرنسا أن الاتحاد الأوروبي وليبيا يقفان في معركة واحدة ضد تنظيم الدولة، وضد الاتّجار بالبشر وتهريب المخدرات والأسلحة. وقال وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرولت في مؤتمر صحفي مشترك اليوم بطرابلس مع نظيره الألماني ونائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق: إن أوروبا تحت تصرف المجلس الرئاسي، لتقديم المساعدات للحكومة دون التدخل في الشؤون الداخلية للدولة. وذكر إيرولت أن الاستقرار الأمني والاقتصادي لليبيا هو استقرار للاتحاد الأوروبي ودول الجوار. وأوضح وزير الخارجية الألماني فرانك شتاينماير، أن أوروبا تدرك حجم التحديات أمام حكومة الوفاق الوطني وصعوبة وضع خطة لبداية جديدة للبلاد. وأضاف شتاينماير أن الاتحاد الأوروبي ينسق مع الأمم المتحدة لتقديم مساعدات مباشرة للمواطنين الليبيين. ومن جانبه، أشار نائب رئيس المجلس الرئاسي أحمد معيتيق إلى أن المجلس الرئاسي سيتواصل مع الأوروبيين، لتنسيق عودة السفارات إلى طرابلس، وتفعيل الاتفاقيات وحل مشكلة التأشيرة. وكان وزير الخارجية الإيطالي باولو جينتيلوني أول مسؤول أوروبي رفيع المستوى يصل طرابلس منذ دخول المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني.
تابعوا جميع
اخبار ليبيا و
hov اخبار ليبيا
0 التعليقات:
إرسال تعليق